ابن يعيش ( يعيش بن علي بن يعيش )
112
شرح الملوكي في التصريف
ذلك ، بأن قابلوا [ به ] « 1 » ، في التمثيل « 2 » من الفعل والموازنة : فاء الفعل وعينه ولامه . وقابلوا بالزّائد لفظه بعينه في « 3 » نفس المثال المصوغ للاعتبار ، ولم يقابلوا به فاء ولا عينا ولا لاما « 4 » ، بل لفظوا به البتّة « 5 » . قال الشارح « 6 » : اعلم أنه لمّا مسّت الحاجة إلى معرفة الأصل
--> ( 1 ) تتمة من الملوكي . ش : قالوا . ( 2 ) في حاشية الأصل عن نسخة أخرى : بالتمثيل . ( 3 ) في الأصل وش : من . ( 4 ) الملوكي : فاء الفعل ولا عينه ولا لامه . ( 5 ) زاد في الملوكي : « من ذلك قولنا : قعد . مثاله : فعل . فالقاف فاء الفعل ، والعين عينه ، والدال لامه . فالحروف إذا كلها أصول . فإذا قلت : يقعد ، زدت الياء وصار مثاله : يفعل . فالياء زائدة ، لأنها ليست موجودة في : قعد . والقاف والعين والدال موجودة ، أين تصرّفت الكلمة ، نحو : قاعد ، ومتقاعد ، ومقتعد . فالألف والميم والتاء زوائد ، لأنها ليست موجودة في : قعد . ولذلك زدتها في المثال المصوغ ، لاعتبار الزوائد من الأصول . ولم تقابل بها فاء ولا عينا ولا لاما . فقد بان إذا فرق ما بين الأصل والزائد . وقد تقصّيت ذلك في تفسير تصريف أبي عثمان رحمه اللّه » . انظر المنصف 1 : 7 - 17 . ( 6 ) ش : قال شيخنا موفق الدين شارحه .